
المنزل الذكي يكون ذكيًا فقط بقدر كفاءة أجهزة التدفئة المستخدمة فيه، خاصة عندما يكون من الضروري التوفيق بين الراحة وتكلفة استهلاك الكهرباء. عندما تنخفض درجة الحرارة، تستمر أجهزة التدفئة التقليدية في العمل لفترة طويلة بعد أن تصبح الغرفة دافئة بما فيه الكفاية. بالطبع، ستشعر بالدفء، لكن فاتورة الكهرباء ستظل مرتفعة.
ما هو مهم من الناحية التقنية؟ أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات القدرة التخزينية الحرارية المنخفضة توفر الدفء بسرعة، لأن العنصر النشط في هذه الأجهزة لا يحتفظ بالحرارة لفترة طويلة. وبالتالي، تصل هذه الأجهزة إلى أقصى قدرة لها بسرعة، وتتوقف عن العمل بسرعة أيضًا عندما يطلب جهاز التحكم في درجة الحرارة تقليل الحرارة. النتيجة هي تحكم أفضل في درجة الحرارة وتقليل استهلاك الطاقة.
لماذا يناسب ذلك المنزل الذكي؟ في المنزل الذكي الذي يحتوي على نظام تحكم ذكي في البيئة، فإن الميزة الحقيقية تكمن في السرعة والدقة. يمكن لجهاز التحكم أن يسخّن الغرفة مسبقًا قبل دخولك إليها، ثم يقلل من درجة الحرارة دون ترك حرارة زائدة تجعل الغرفة دافئة جدًا. هذه الدورات السريعة تقلل من وقت التشغيل وتجعل استهلاك الطاقة أقرب إلى القيمة المحددة. ستظل تشعر بالراحة، لكن النظام سيقضي وقتًا أقل في التعديل المستمر. على مدار فصل الشتاء، يكون تأثير ذلك كبيرًا، خاصة في الغرف التي يكون فيها تغيرات سريعة في درجة الحرارة.
ما يجب أخذه في الاعتبار؟ تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات القدرة التخزينية الحرارية المنخفضة بشكل أفضل عندما يتم استخدامها مع جهاز تحكم سريع الاستجابة، وعندما يتم توجيهها نحو مناطق الجلوس مباشرة. تم تصميم هذه الأجهزة لتدفئة الأشخاص والأسطح، وليس لاستبدال أنظمة التدفئة التقليدية في المناخات الباردة جدًا. للحصول على أفضل نتائج، اختر نموذجًا مناسبًا لحجم الغرفة، وتأكد من أن الجهاز لا يوجد في مكان يعيق عمله، وتأكد أيضًا من أن جهاز التحكم الذكي قادر على التعامل مع التغيرات السريعة في درجة الحرارة.