
توقفوا عن السماح للبرد بتدمير أرباحكم من استخدام الشرفة كمكان للاستجمام.
لنكن صادقين: لا أحد يرغب في تناول العشاء وهو يرتجف من البرد. عندما تنخفض درجات الحرارة، تتحول الشرفة إلى مكان خالٍ من الناس، وبالتالي تبدأ في خسارة المال.
نحن نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة تسخين بالأشعة تحت الحمراء. الفكرة هي أن معظم أجهزة التسخين تحاول تدفئة الهواء، لكن إذا كان هناك نسيم، فإن الهواء الدافئ سيتطاير بعيدًا. أما أجهزتنا، فهي لا تهتم بالهواء، بل تركز حرارتها مباشرة على الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها. يشعر الناس وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم مشمس. هذا يجعل الناس يشعرون بالراحة، والأهم من ذلك، يجعلهم يبقون في أماكنهم.
التفاصيل التقنية
نستخدم مصابيح ذات قدرة عالية، تتراوح بين 2000 وات إلى 3000 وات، لمواجهة البرد الشديد. وبما أننا نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء، فلا حاجة لفترة انتظار. يكفي تشغيل الجهاز، وسيصبح دافئًا على الفور.
وبما أن هذه الأجهزة تُستخدم في الخارج، فإننا نهتم بجودة التصنيع. الأجهزة الرخيصة عادةً ما تتلف عند أول عاصفة تضربها. نحن نغلق الوصلات الكهربائية بشكل جيد، ونستخدم هياكل لا تتآكل أو تتصدع. يمكن وضع هذه الأجهزة تحت الأسقف أو تركها في الخارج، فالمطر والثلج لا يمكن أن يدمرها.
تحذير بخصوص الطاقة
هنا يخطئ الناس عادةً: هذه الأجهزة ليست مجرد مصابيح مكتبية. لا يمكن توصيلها بمقبس الكهرباء ببساطة وتوقع نتائج جيدة.
إذا قمت بتركيب أربعة أجهزة تسخين بقدرة 2 كيلووات لكل جهاز، فإنك ستستهلك 8 كيلووات من الطاقة. إذا كان جهاز التوزيع الكهربائي لديك يعمل بكامل طاقته، فقد تتعرض الأجهزة للتلف في منتصف ليلة الجمعة. يجب عليك التحقق من القدرة الكهربائية قبل اختيار عدد الأجهزة التي تحتاجها. هذا سيوفر عليك الكثير من المتاعب لاحقًا.
لماذا هذا مهم لأرباحك؟
عندما يشعر الناس بالدفء، يبقون في المكان لفترة أطول. يطلبون المزيد من المشروبات، ويبقون لتناول الحلوى، ويبقون لتناول القهوة. هذا هو المكان الذي يتم فيه كسب الأموال الحقيقية.
بتحسين الشرفة، لا تكافح فقط ضد الطقس، بل تحول المكان الموسمي إلى مصدر ربح طوال العام. يمكنك الحفاظ على نفس معدل الزوار في شهر ديسمبر كما في شهر يوليو. الأمر بسيط: الضيوف الذين يشعرون بالدفء يبقون لفترة أطول، والضيوف الذين يبقون لفترة أطول ينفقون المزيد من المال.